تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وروى الطبراني في الأوسط ، عن عثمان رضي الله عنه قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وفدا إلى اليمن ، فامًر عليهم أميراً منهم ، وهو أصغرهم ، فمكث أياما لم يَسِرْ ، " فلقى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً منهم ، فقال : يا فلان مالَكَ ، أما انطلقت ؟ . قال : يا رسول الله أميرُنا يشتكي رجله ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ونفث عليه " بسم الله ، وبالله ، أعوذ بعزة الله وقدرته ، من شر ما فيها " سبع مرات ، فبرأ الرجل ، فقال شيخ : يا رسول الله ، أتؤمِّرُه علينا وهو أصغرنا ؟ . فذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - قراءته القرآن ، فقال الشيخ : يا رسول الله ، لولا أني أخاف أن أتوسَّدَه فلا أقوم به لتعلمته ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تَعَلَّمْه ، فإنما مثل القرآن كجراب ملأتَهُ مسكاً ، ثم ربطت على فِيهِ ، فإن فَتَحْتَ فاحَ لك ريحُ المسك ، وإن تركتَه كان مسكاً موضوعاً ، كذلك مثل القرآن إذا قرأته أو كان في صدرك . قال الهيثمي : وفيه يحيى بن سلمة بن كهيل ، وضعفه الجمهور ، ووثقه ابن حبان ، إلا أنه قال : في أحاديث ابنه عنه مناكير . قال الهيثمي : وليس هذا من رواية ابنه عنه . وروى عبد الرزاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا كان ثلاثة قي سفر ، فليؤمهم أقرؤُهم ، وإن كان أصْغَرَهم ، فإذا أمَّهُم فهو أميرُهم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 31 | ابراهيم بن عمر البقاعي