تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
محمود بن لبيد : أن أسيد بن حضير رضي الله عنهما ، كان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن فقرأ ليلة وفرسُه مربوط عنده ، وابنُه نائم إلى جنبه ، فأدار الفرس في رباطه ، فقرأ فأدار الفرس في رباطه ، فانصرف وأخذ ابنه ، وخشي أن يطأه الفرس ، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقرأ أسيد فإن الملائكة لم تزل يستمعون صوتك ، فلو أنك قرأت ، أصبحت ظلة بين السماء والأرض ، يراها الناس فيها الملائكة . قال ابن رجب : وفي هذا السياق دلالة على فضيلة الصوت الحسن بالقرآن . ولأبي عبيد - أيضاً - عن جرير بن يزيد : أن أشياخ أهل المدينة حدثوه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل له : ألم تر ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه لم تزل دارُه البارحة تزهو مصابيح ؟ . قال : فلعله قرأ سورة البقرة ، فسئل ثابت فقال : قرأت سورة البقرة .