تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
رأسي إلى السماء فإذا هي مثلُ الظُلَّة ، فيها أمثال المصابيح ، فعرجتْ حتى لا أراها . قال : أوتدري ما ذاك ؟ . قال : لا يا رسول الله ، قال : تلك الملائكة دنت لصوتك ، ولو قرأتَ لأصبحتْ ينظر الناس إليها ، لا تتوارى منهم . ورواه عن كعب بن مالك ، عن أسيد بن حضير رضي الله عنهما ، أنه كان على ظهر بيته يقرأ القرآن ، وهو حَسَن الصوت ، فذكر نحوه . ورواه الحافظ ابن رجب من طريق عبد الله بن محمد البغوي ، وأبو عبيد - أيضاً - من طريق أخرى ، ولفظه : قال : قلت يا رسول الله ، بَيْنَما أنا أقرأ البارحة بسورة البقرة - فلما انتهيت إلى آخرها ، سمعت رَجَّةً من خلفي ، حتى ظننتُ أن فرسي تَطْلِقُ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اقرأ أبا عتيك ( مرتين . قال : فالتفتُ إلى أمثال المصابيح ملء ما بين السماء والأرض . فقال : اقرأ أبا عتيك ) فقال : والله ما استطعت أن أمضي . فقال : تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن - وقال البغوي : لقراءة سورة البقرة - أما إنك لو مضيتَ ، لرأيتَ الأعاجِيب . ورواه الحافظ ابن رجب من طريق عثمان بن أبي شيبة من حديث
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 25 | ابراهيم بن عمر البقاعي