وهو مرفوع على كلا التقديرين ، لأن مثله لا يقال من قبل الرأي .
ورواه أبو عبيد موقوفاً بلفظ : إن الشيطان يفر من البيت يسمع فيه
سورة البقرة .
وروى عبد الرزاق عن معمر ، عن ابن إسحاق ، عن أبي الأحوص .
وكذا الطبراني بأسانيد - قال الهيثمي : رجال أحدها رجال الصحيح - قال :
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن هذا القرآن مأدبة الله ، فمن استطاع
أن يتعلم منه شيئاً فليفعل ، فإن أصفر البيوت من الخير ، الذي ليس فيه
من كتاب الله شيء وإن البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء خرب .
كخراب البيت الذي لا عامر له وإن الشيطان ليخرج من البيت يسمع سورة
البقرة تقرأ فيه .
وفي الفردوس عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قرأ سورة البقرة في ليلة ، تُوِّجَ بها تاجاً في الجنة .
ورواه الدارمي عن عبد الرحمن بن الأسود موقوفاً عليه ، وله حكم
الرفع .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 22
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٢