ورويها ثلاثة أحرف : ملن .
مقصودها
ومقصودها : وصف الكتاب بأنه في الذروة من الجمع للمعاني .
الموضحة للحق من غير اختلاف أصلًا .
وأشكل ما فيها وأمثله وأشبهه في هذا المعنى : قصة أصحاب الحجر فإن
وضوح آيتهم عندهم - وعند كل من شاهدها ، أي سمع بها وصحت عنده - كوضوح ما دل عليه مقصود هذه السورة في أمر الكتاب عند جميع العرب ، لا سيما قريش . وأيضاً آيتهم في غاية الإيضاح للحق ، والجمع لمعانيه الدائرة على التوحيد ، المقتضى للاجتماع على الداعي .
ومن هنا يتضح ويتأيد ما اخترته من الإعراب لقوله تعالى : ( كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ) .
من تعليقي له بقوله : ( فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ ( 81 )
كما حققته في أصل هذا الكتاب .
على أن لفظ الحجر يدل على ما دل عليه مقصود السورة من الجمع
والاستدارة التي روحها الإحاطة ، المميزة للمحاط به من غيره ، بلا لبس
أصلاً .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 203
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٠٣