وقال تعالى : ( قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ ( 96 )
إلى غير ذلك مما يدل على سماعهم ؟ .
جوابه :
لعل ذلك باعتبار حالين :
فحال السماع والمحاجة والمخاصمة قبل اليأس من الخلاص من النار .
وحال اليأس لا يسمعون ، لما روى أنهم يجعلون في توابيت من نار ويسد عليهم أبوابها فحينئذ لا يسمعون .
سورة الحج
282 - مسألة :
قوله تعالى : ( يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ ) ثم قال : ( وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى ) الآية ؟ .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 259
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٢٥٩