تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
من الغموم المذكورة وهي ثبات أهل النار ، وصب الحميم في رؤوسهم إلى آخره . ولم يذكر في السجدة سوى ( مَأْوَاهُمُ النَّارُ ) فناسب سقوط ( مِنْ غَمٍّ ) واقتصر على ( منها ) ولذلك وصف أنواع نعيم الجنة لمقابلة ذكر أنواع عذاب النار واقتصر في السجدة فيه كما يقتصر فيها على مقابله . 287 - مسألة : قوله تعالى : ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ) وقال في آخر السورة : ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا ) بغير واو ؟ . جوابه : أن الأولى : تقدمها ما هو من جنسها وهو ذكر الحج والمناسك فحسن فيه العطف عليه ، بخلاف الثانية : فإنه لم يتقدمها ما يناسبها فجاءت ابتدائية ، وبيان ذلك قوله تعالى : ( لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ) الآية ، ثم قال : ( ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ) الآية . 288 - مسألة : قوله تعالى : ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ) وقال تعالى :