تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
جوابه : أن الزلزلة عامة في وقت واحد فيدركها الكل إدراكا واحدا فقال : ( تَرَوْنَهَا ) ورؤية السكارى مختصة بكل إنسان بنفسه فيراهم هذا في وقت وهذا في وقت فقال : وترى أيها الرائي . 283 - مسألة : قوله تعالى : ( تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا ) إن كان المراد بالزلزلة نفس البعث والساعة فلا حمل حينئذ ولا رضاع . وإن كان غير الساعة فما هو ؟ . جوابه : اختلف في ذلك ، فقيل : هو رجفة عظيمة عند نفخة الصعق ، وقيل : عند طلوع الشمس من مغربها ، وهذا جواب ظاهر . وقيل : هو نفس قيام الساعة ، والمراد : التمثيل بأن الحال كذلك لو كان حمل أو إرضاع . 284 - مسألة : قوله تعالى : ( وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ) ؟ .