وفى الشعراء : ( لَا ضَيْرَ ) الآية بزيادة ( لَا ضَيْرَ ) .
جوابه :
لما كان الوعيد في الشعراء أشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به في مقابلة ما يرجونه عند الله تعالى .
167 - مسألة :
جوابه :
قوله تعالى : ( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ) . وفى يونس : ( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ) قدم النفع هنا ، وأخره في يونس ؟ .
أن آية الأعراف تقدمها ذكر الساعة ، فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الآخرة ، وأخر الضر الذي هو عقابها . وآية يونس تقدمها ذكر استعجال الكفار العذاب في قوله تعالى : ( وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ ) الآية ، فناسب تقديم الضر على النفع ، ولذلك قال تعالى بعده : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا ) ، وكذلك كلما قدم فيه النفع والضر فلتقدم ما يناسب ذلك التقديم أو تأخيره وذلك ظاهر لمن ينظر فيه .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 188
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٨٨