تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وفى الشعراء : ( لَا ضَيْرَ ) الآية بزيادة ( لَا ضَيْرَ ) . جوابه : لما كان الوعيد في الشعراء أشد ناسب مقابلتهم له بعدم التأثر به في مقابلة ما يرجونه عند الله تعالى . 167 - مسألة : جوابه : قوله تعالى : ( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ) . وفى يونس : ( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ) قدم النفع هنا ، وأخره في يونس ؟ . أن آية الأعراف تقدمها ذكر الساعة ، فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الآخرة ، وأخر الضر الذي هو عقابها . وآية يونس تقدمها ذكر استعجال الكفار العذاب في قوله تعالى : ( وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ ) الآية ، فناسب تقديم الضر على النفع ، ولذلك قال تعالى بعده : ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا ) ، وكذلك كلما قدم فيه النفع والضر فلتقدم ما يناسب ذلك التقديم أو تأخيره وذلك ظاهر لمن ينظر فيه .