تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
بدر ، فناسب ذكر التخويف . وآية الرعد : نزلت فيمن هداه الله وأناب إليه ، والمراد بذلك الذكر : ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن أطاعه وأناب إليه . وجمع بينهما في آية الزمر ، فقال تعالى : ( تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه ، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر رحمته وعفوه وكرمه . 170 - مسألة : أجوابه : قوله تعالى : ( وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ) . تقدم في البقرة . 171 - مسألة : قوله تعالى : ( فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 35 ) ) . وفى الأعراف : ( بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 39 ) ) ؟ . جوابه : أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء وتصدية . وآية الأعراف : في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم ، فناسب زيادة العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة . 172 - مسألة : قوله تعالى : ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )