تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
قال : ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ) فناسب ذلك : ( تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا ) ، ( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ ) . وأيضا : لما أكد أول الآية بالقسم ناسب ذلك تعظيم الطبع بنسبته إلى اسم الله تعالى ، وناسب التصريح بوصفهم بالكفر الذي معناه أقبح وأشد من معنى الاعتداء ، فناسب كل آية ماختمت به . 162 - مسألة : قوله تعالى : ( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ ) . وفى يونس : ( نَطْبَعُ ) بالنون . جوابه : أنه تقدم هنا : ( أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ) الآية ، فناسب التصريح بقوله : ( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ ) وفى يونس تقدم : " فنجينا " ، ثم " بعثنا " و " جعلناهم " فناسب ( نَطْبَعُ ) بالنون . 163 - مسألة : قوله تعالى : ( قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ( 109 ) وفى الشعراء : ( قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ( 34 ) ) . فظاهر آية الأعراف أن الملأ قالوا ذلك ، وظاهر آية الشعراء أن