تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
معهم ومشاورته لهم ، وقولهم ( ابعث ) . وأما قوله تعالى هنا : ( بِكُلِّ سَاحِرٍ ) وفى الشعراء ( بِكُلِّ سَحَّارٍ ) فلتقدم قولهم : ( بسحره ) فناسب صيغة المبالغة ب ( سَحَّارٍ ) 165 - مسألة : قولهم هنا ، وفى الشعراء : ( قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 121 ) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ( 122 ) ) وفى طه : ( آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ) ؟ . جوابه : لما تقدم في الأعراف : ( إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 104 ) ) وفى الشعراء : ( إِنِّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ناسب ذلك ( آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) . ثم خصصوا . المراد بأنه رب موسى وهارون : الذي جاء برسالته لا غير . وفى طه : لمراعاة رؤوس الآن اكتفى برب هارون وموسى ، فلم يحتج إلى إعادة " رب " ثانياً . 166 - مسألة : - قوله تعالى : ( قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ ( 125 ) .