جوابه :
أما اختلاف الألفاظ فلأن المقصود المعاني لأن الألفاظ الدالة
عليها
أولا : لم تكن باللسان العربي ، بل بألسنة المتخاطبين حالة وقوع ذلك المعنى ، فلما أديت تلك المعاني إلى هذه الأمة أديت بألفاظ عربية تدل على معانيها مع اختلاف الألفاظ واتحاد المعنى ، فلا فرق بين " أبى " أن يكون مع الساجدين وبين " لم يكن مع الساجدين " في دلالتها على معنى واحد وهو عدم السجود .
وكذلك لا فرق في المعنى بين " مالك لا تسجد " و " وما منعك أن تسجد " لأن اللام صلة زائدة .
وأما زيادة المعاني ونقصها في بعض دون بعض فلأن المعاني
الواقعة في القصص فرقت في إيرادها ، فيذكر بعضها في مكان وبعض آخر في مكان آخر ، ولذلك عدة فوائد ذكرتها في كتاب المقتص في تكرارالقصص
145 - مسألة :
قوله تعالى : ( أَنْظِرْنِي ) .
وفى الحجر ، : ( فَأَنْظِرْنِي ) بالفاء ؟ .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 174
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٧٤