وفى الأنبياء : ( وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ )
قدم الإنزال ههنا وأخره في الأنبياء ؟ .
جوابه :
قدم الإنزال ههنا ردا على قول فنحاص بن عازوراء : ( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ) فبدأ به اهتماما به ،
ولأن الكتب سماوية فناسب البداءة بالإنزال .
وأية الأنبياء في الذكر ، فجاءت على الأصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة .
1 ، 0 - مسألة :
قوله تعالى : ( فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) .
وقال تعالى في البقرة : ( كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ ) الآية .
جوابه :
أن آية الأنعام : لمطلق الحسنات ، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى ، وقد تقدم في البقرة ( 6 ) .
فإن قيل : ففي البقرة : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ) الآية .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 171
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٧١