تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أي - يوقظونكم بالآيات من غفلاتكم ، لأن الإنذار الإيقاظ من الغفلات عن المنذر به ، فناسب قوله : ( غَافِلُونَ ) وفى هود : تقدم ( فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ ) ، فناسب الختم بقوله : ( مُصْلِحُونَ ) ، لأن ذلك ضد الفساد المقابل له . 134 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) هنا وفى الزمر . وفى قصة شعيب في هود : ( سَوْفَ تَعْلَمُونَ ) بغير فاء ؟ . جوابه : أن القول في آيتي الأنعام والزمر بأمر الله تعالى له بقوله : قل ) فناسب التوكيد في حصول الموعود به " ( بفاء السببية . وأية هود من قول " شعيب " فلم يؤكد ذلك .