تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
عليهم ، ثم ذكر الخلق . ولما تقدم في المؤمن كونه خالقا بقوله تعالى : ( لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ) ناسب تقديم كلمة الخلق ثم كلمة التوحيد . 939 - مسألة : قوله تعالى : ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ) وقال بعده : ( وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا فَعَلُوهُ ) ؟ . جوابه : لما تقدم في الأول : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا ) ، الآية وهو تسلية له - صلى الله عليه وسلم - ناسب ذلك ولو شاء ربك الحافظ لك ما فعلوه . وأما الثانية : فتقدمها قوله : ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا ) . فناسب ذلك : ولو شاء الله الذي جعلوا له ذلك ما فعلوه . 932 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ) وفى النحل وغيرها : ( بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ) ؟ " .