تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
تخفيفا . ولم يتقدم هنا سوى مرة واحدة . 126 - مسألة : قوله تعالى : ( قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا ) وكذلك في سورة الأنبياء : ( مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ) قدم النفع على الضر . وفى الحج والفرقان وغيرهما : قدم الضر على النفع ؟ . جوابه : أن دفع الضر أهم من جلب النفع ، فلما تقدم ذكر نفى الملك والقدرة عنهم كان تقديم ذكر دفع الضر ، وانتفاء القدرة عليه أهم . ولما كان سياق غير ذلك في العبادة والدعاء والمقصود بهما غالبا طلب النفع وجلبه كان تقديم النفع أهم ، ولذلك قال في الحج : ( يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ) المقصود بالدعاء . 127 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ) .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 162 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي