تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وابن المُسَيَّب ، ووجهها أن يكون منسوبأ إلى الدُّرّ ، وفتح الدال من تغيّر النسب ، ويكون وزنه " فَعْلِيّاً " ، ويحتمل أن يكون من الدَّرء ، فوزنه " فَعِّيل " ، فدخله التسهيل والإدغام . وأما قراءة الكسر مع تشديد الياء فقرأ بها الزُّهري ، ووجهها أن يكون منسوبا إلى الدُّرِّ كما تقدّم ، وكسر الدال من تغيّر النسب ، فوزنه " فِعْلِيّ " ، ويحتمل أن يكون " فِعِّيلاً " من الدَّرء ، ودخله التسهيل والإدغام كما تقدم . وأما قراءة الضئم مع المدّ والهمز فقرأ بها حمزة وأبو بكر أحد راويَي عاصم ، ووجهها أن يكون مأخوذا من الدَّرْء ، وهو الدفع ، لأنه يدفع الظلمة بضَوئه ، ووزنه " فُعِّيل " ، وهو وزن غريب ، فمن أثبته - وهو الظاهر من سيبويه ، وأبي علي جعل منه مُرِّيقأ وهو العُصْفُر ، ويقال له الإحريض ، وسُرِّيّة : وهي الأَمَة التي بَؤَأْتَها بيتاً ، فيمن جعلها مشتقّة من السُّرُّور ، فيكون أصله سُرِّيراً ، فأبدل من أحد المضاعَفين ياء وأدغمه في ياء " فُعِّيل " ، ومُرِّيخاً للذي في داخل القرن ، وعُلَيّة للغرفة ، وذُرَيّة : نسل الثَّقَلين . ومن لم يثبت " فُعِّيلاً " في الكلام أَوَّلَ هذه الأشياء ، وقال في