پرش به محتوای اصلی

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحه 12

پدیدآورندگان:

ص۱۲
قلت : وهذا دليل على كثرة هذا الوجه وسَعَته ، لأنّهم يرجعون إليه عند المضايق ، ويقدّمونه على غيره في التأويل . وقد ذهب جماعةٌ من النحويّين إلى أنّ هذا النوعَ وأمثالَه محمو على التَّضمين لا على حذف الفعل . ومعنى التضمين : أن يُضَمَّنَ الفعلُ معنى فعل آخر يصح أن يعملَ في المعطوف والمعطوف عليه ، فيُضَمَّن ( تَبَوَّءوا ) : اتَخَذوا ، وعَلَفْتُها : أعطيْتُها ، ويُحَلَّين ؛ يُعْطَين ، وزجَّجْن : حَسَّنَّ ، وأطْفَلَت : وَضَعَت . ويَجْدَع : يُذهب . والفرق بين التَّضمين وإضمار الفعل ؛ أنّ التَّضمينَ يكونُ العطفُ فيه من باب عطف المفردات ، وأن إضمارَ الفعل العطفُ فيه من باب عطف الجُمَل ، والترجيح بين المذهبين مذكور في الكتب المطوّلة . الخامس من أوجه النصب ما قاله أبو علي ، ولم يذكر الزمخشريُّ غيرَه ، وهو أن يكون ( وشركاءكم ) مفعولاً معه ، وإذا كان كذلك فالمصاحَب يحتمل أن يكون الواو في ( فأجمعوا ) فتكون ( الشركاء ) فاعلاً في المعنى ، ويحتمل أن يكون ( أمركم ) فتكون مفعولاً في المعنى . والأَولى أن يكون المصاحب الواو ، لأن الصحيح عندهم أن المفعول معه