تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ومن ذلك قوله تعالى في سورة " المطفّفين " : ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ( 6 ) . قرئ بنصب الميم من ( يَوْمَ ) ورفعه وجرّه : أما قراءة النصب فقرأ بها السبعة ، ووجهها أنه منصوب على الظرف . والعامل فيه مقدّر ، التقدير : يبعثون يوم يقوم الناس . ويجوز أن يعمل فيه ( مَبْعُوثُونَ ) ، ويكون ( لِيَوْمٍ ) على حذف مضاف ؛ أي لحساب يوم . وقيل : هو بدل من ( يوم عظيم ) لكنه بُني لوقوع المضارع بعده ، وفيه خلاف . وأما قراءة الرفع فقرأ بها زيد بن عليّ ، ووجهها أنه مرفوع ، خبر مبتدأ محذوف ، التقدير : ذلك يوم . وأما قراءة الجر فقرأ بها ، ووجهها أنه بدل من ( ليوم عظيم ) ولم يكرّر الخافض .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 176 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي