تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الماضي مفتوح ، نحو ضرب يضرب . وأما قراءة الضمّ فيهما فقرأ بها طلحة ، وعيسى ، ووجهها أنّه جاء بالضمّ لأنّ الماضيَ على " فَعَل " بالفتح ، نحو خرَج يخرُج . وأما قراءة الفتح فيهما فقرأ بها الجَحدري ، ووجهها أنه جاء بالفتح لأنّ الماضيَ منه على " فَعِل " بالكسر ، نحو عَلِمَ يعلم . وقرأ قوم بضمّ الأول وكسر الثاني ، وقوم بالعكس ، وخيَّرَ قوم . تتميم : طَمَثَ الرجلُ المرأةَ : افتضها ، وطَمَثَتِ المرأةُ تطمُث بالضمّ : إذا حاضت ، ويقال فيه طَمِثت بالكسر . فإن قلت : نفيُ وطئهنّ عن الإنس ظاهر ، وأمّا عن الجنّ فكيف الأمر في ذلك ؟ فالجواب أن يقال : وذلك أن الجن قد يجامعُ نساءَ البَشر مع أزواجهنّ إذا لم يذكر الزوجُ اسمَ الله ، فنفى الله تعالى جميع المجامعين ، قاله مجاهد ، والحسن . وقال ضَمرة بن حبيب : الجنّ في الجنة لهم قاصرات الطرف مثلهن ، فنفى الافتضاض عن الإنسيَّات والجّنيّات .