تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
والخبر محذوف ، قدّره ابن عطية من المعنى ، أي : وأهل أن توصل . وقدّره الزمخشري من اللفظ ، أي : والأرحام ممّا يُتّقى . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " طه " ( مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا ) قرئ بفتح الميم وضمّها وكسرها : أما قراءة الفتح فقرأ بها نافع وعاصم من السبعة ، وزيد بن علي . وأبو جعفر ، وشيبة ، وابن سَعدان . وأما قراءة الضم فقرأ بها حمزة والكسائي من السبعة ، والحسن . والأعمش ، وطلحة ، وابن أبي ليلى ، وقَعْنَب . وأما قراءة الكسر فقرأ بها ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر . ووجهها كلُّها أنها لغات والمعنى واحد . وفرّق أبو عليّ وغيره بين معانيها ، ففال : أما الفتح فالمراد به المصدر