تتميم :
القنو : هو العِذق ، وهو عنقود النخلة .
وحكى القرطبي أنّه الجُمّار .
وإعراب ( قِنْوَانٌ ) مبتدأ ، و ( من النخل ) في موضع الخبر ، و ( من طلعها ) بدل من قوله : ( من النخل ) .
ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الكهف " : ( هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ )
قرئ برفع القاف وخفضها ونصبها :
فأما قراءة الرفع فقرأ بها أبو عمرو ، والكسائي ، وحُميد ، والأعمش .
وابن أبي ليلى ، وابن مناذر ، واليزيديّ ، وابن عيسى الأصبهاني .
ووجهها أنّه صفة ل ( الْوَلَايَةُ ) ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أي : هي الحقّ .
أو مبتدأ خبره قوله تعالى : ( هو خير ) .
وأما قراءة الخفض فقرأ بها باقي السبعة ، ووجهها أنّه صفة ( لله ) .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 137
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٣٧