والذين قالوا بحذفه اختلفوا في تقديره : فقيل : تقديره : إنّك جئتَهم
مُنذراً بالبعث ولم يقبلوا ، بل عجبوا ، وهذا أنسب لدلالة ما بعده عليه .
وقيل : التقدير : ما ردّوا أمرك بحجّة ، وقيل : التقدير لَتُبْعَثُنّ .
والذين قالوا إنه مذكور اختلفوا : فقيل : ( قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ ) .
وقيل : ( مَا يَلْفِظُ ) ، وقيل : ( بَلْ عَجِبُوا ) على معنى : لقد عجبوا .
وقيل : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى )
وقيل : ( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ) . والله أعلم .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 135
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٣٥