والتخفيف . أفّ بالسكون مع التشديد . أُفَّى بتشديد الفاء وبعدها ألف
من غير إمالة ، وبالإمالة المحضة ، وبالإمالة بين بين . ثم أُفَّي ، أُفَّو بالياء
والواو ساكنين وفتح الفاء والتشديد فيهما ، فهذه اثنتان وعشرون لغة مع
ضمّ الهمزة .
ومنها مع كسر الهمزة إحدى عشرة لغة : إفٌّ ، إفّا ، إفٍّ بالثلاث مع
التشديد والتنوين ، ثم بالضمّ والتشديد من غير تنوين ، ثم إفِ بالكسر
والتخفيف من غير تنوين ، ثم إف كذلك مع التنوين ، ثم إفْ بالتسكين
والتخفيف ، ثم إف بالتسكين والتشديد ، ثم إفَى بألف مع تشديد الفاء ، ثم
إفَي بكسر الفاء وتشديدها وياء ساكنة بعدها ، ثم إفَي بفتح الفاء والتشديد
وبعدها ياء ساكنة . فهذه إحدى عشرة لغة مع كسر الهمزة .
ومنها مع فتح الهمزة ست لغات : أفِّ بكسر الفاء وتشديدها من غير
تنوين ، ثم آفِّ كذلك إلاّ أنها ممدودة الهمزة ، ثم إفِّ بكسر الفاء وتشديدها
مع التنوين ، ثم آفِّ كذلك إلاّ أنها ممدودة الهمزة ، ثم أَفْ بسكون الفاء
وتخفيفها ، ثم أفَي بكسر الفاء وتشديدها وبعدها ياء ساكنة ، فهذه ستُّ
لغات تمام تسع وثلاثين لغة نقلها الشيخ أبو حيَّان عن " الزناتي " قال :
ذكرها في كتابه المسمّى " بالحلل " . وذكر ابن عطيّة أُفّاه بضمّ الهمزة
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 132
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٣٢