تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وأما قراءة الكسر والتنوين فقرأ بها نافع ، وحفص ، وأبو جعفر . وشيبة ، وعيسى ، ووجهها البناء على الكسر على التقاء الساكنين ، والتنوين كما تقدم . وأما قراءة الضمّ من غير تنوين فقرأ بها أبو السَّمّال ، ووجهها ما تقدّم من الضمّ إتباعاً ، وإنما لم ينوّن لأن القصد التعريف ، أي التضجّر المعهود . وأما قراءة الفتح من غير تنوين فقرأ بها ابن كثير ، وابن عامر ، ووجهها ما تقدّم من البناء على الفتح ، وعدم التنوين للتعريف . وأما قراءة الكسر من غير تنوين فقرأ بها أبو عمرو ، وحمزة . والكسائي ، وأبو بكر ، ووجهها ما تقدَّم من البناء على الكسر على أصل التقاء الساكنين ، وعدم التنوين للتعريف أيضاً . تتميم : وهذه الكلمة قد اتّسعت فيها العرب لدورها على ألسنتهم ، وتصرفت فيها حتى بلغت لغاتُها أربعين لغة ، وها أنا أذكرها مضبوطة : فمنها مع ضمّ الهمزة اثنتان وعشرون لغة : أُفُ ، أُفَ ، أُفِ . بالحركات الثلاث مع التخفيف من غير تنوين . ثم أُفٌّ ، أُفاً ، أُفٍ . بالثلاث مع التخفيف والتنوين . ثم أُفُّ ، أُفَّ ، أُفِّ ، بالثلاث مع التشديد من غير تنوين . ثم أُفُّه ، أُفَّه ، أُفِّه ، بالثلاث مع التشديد وهاء السكت . ثم أُفٌّ ، أُفًّا ، أُفٍّ بالثلاث مع التشديد والتنوين . أُفْ بالسكون