محذوف ، أي : هذا متاع ، و ( بغيكم ) على هذا مبتدأ ، و ( على أنفسكم )
الخبر ، ويمكن أن يكون ( متاع ) خبراً عن ( بغيكم ) ، و ( على أنفسكم )
يتعلق ب ( بغيكم ) .
وأما قراءة النصب فقرأ بها زيد بن علي رضي الله عنهما ، وهارون عن
ابن كثير ، ووجهها النصب على المصدرية .
وقيل : مصدر في موضع الحال : أي متمتعين .
وقيل : ظرف ، من باب : مَقْدَم الحاجّ ، أي : وقت متاع ، و ( على أنفسكم ) ، على هذا خبر ل ( بغيكم ) . وإذا كان ( متاعَ ) منصوباً على الحال أو الظَّرف ، فالعامل فيه اسم الفاعل الذي يتعلّقُ به
( على أنفسكم ) ولا يعمل فيه ( بغيكم ) لأنه مصدر ، ويلزم منه الفصل
بين المصدر ومعموله بالخبر وهو ( على أنفسكم ) .
وقيل : انتصب ( متاع ) على أنّه مفعول ب ( بغيكم ) والخبر محذوف ، التقدير : طلبكم متاع الحياة الدنيا ضلال .
وأما قراءة الجرّ فنقلها أبو البقاء ولم ينسبها ، ووجهها الجر على النعت
للأنفس ، والتقدير : ذوات متاع ، ويجوز أن يكون المصدر يراد به اسم
الفاعل ، أي : متمتعات الدنيا .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 124
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٢٤