تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
محذوف ، أي : هذا متاع ، و ( بغيكم ) على هذا مبتدأ ، و ( على أنفسكم ) الخبر ، ويمكن أن يكون ( متاع ) خبراً عن ( بغيكم ) ، و ( على أنفسكم ) يتعلق ب‍ ( بغيكم ) . وأما قراءة النصب فقرأ بها زيد بن علي رضي الله عنهما ، وهارون عن ابن كثير ، ووجهها النصب على المصدرية . وقيل : مصدر في موضع الحال : أي متمتعين . وقيل : ظرف ، من باب : مَقْدَم الحاجّ ، أي : وقت متاع ، و ( على أنفسكم ) ، على هذا خبر ل‍ ( بغيكم ) . وإذا كان ( متاعَ ) منصوباً على الحال أو الظَّرف ، فالعامل فيه اسم الفاعل الذي يتعلّقُ به ( على أنفسكم ) ولا يعمل فيه ( بغيكم ) لأنه مصدر ، ويلزم منه الفصل بين المصدر ومعموله بالخبر وهو ( على أنفسكم ) . وقيل : انتصب ( متاع ) على أنّه مفعول ب‍ ( بغيكم ) والخبر محذوف ، التقدير : طلبكم متاع الحياة الدنيا ضلال . وأما قراءة الجرّ فنقلها أبو البقاء ولم ينسبها ، ووجهها الجر على النعت للأنفس ، والتقدير : ذوات متاع ، ويجوز أن يكون المصدر يراد به اسم الفاعل ، أي : متمتعات الدنيا .