تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

حرف العين

فمن ذلك قولُه تعالى في سورة " البقرة " : ( كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ( 116 ) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) . قرئ ( بَدِيعُ ) برفع العين ونصبها وجرّها : فأمَّا قراءة الزَفع فقرأ بها السبعة ، ووجهُها أنّه مرفوع على أنّه خبرُ مبتدأ محذوف ، والتقدير : هو بديع . وأما قراءة النصب فلم يَنْسِبْها الشيخ أثير الدّين ، وإنّما قال : وقرئ شاذّاً بالنّصب . ووجهُها أنّه منصوب على المدح ، التقدير : أمدحُ بديعَ السماوات . وأمّا قراءة الجر فلم ينسبها أيضاً ، ووجهُها أنّه مجرور على البدل من قوله تعالى : ( لَهُ ) . تتميم : ( كُلٌّ ) في الآية مبتدأ محذوفة المضاف ، واختُلِفَ في تقديره : فمنهم من قَدرَه : كل مَن في السماوات والأرض ، وهو الصحيح عندهم . وقدَّره
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 120 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي