تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
وأما قراءة ( رُباوة ) بضم الراء والألف فقرأ بها ابن أبي إسحق . وأما قراءة ( رَباوة ) بفتح الراء فقرأ بها زيد بن علي ، والأشهب العُقيلي ، والفرزدق ، والسُّلَمي . وأما قراءة ( رِباوة ) بكسر الراء فنقلها الشيخ أبو حيَّان ولم ينسبها . والكلّ لغات بمعنى واحد . والرُّبوة بالضم أفصحها . تتميم : اَوى : معناه : ضمّ . يقال : آواه يُؤْويه إيواء : إذا ضمَّه ، وأوى إذا كان قاصراً فالهمزة في أوّله مقصورة ، قال تعالى : ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ) ، وإذا كان متعدياً كانت ممدودة ، قال تعالى : ( وَآوَيْنَاهُمَا ) وقد اجتمع الأمران في قوله صلّى الله عليه وسلّم : " فأوى إلى الله فآواه الله " هذا هو الأفصح .