فأما قراءة الرفع فقرأ بها السبعة إلا حمزة والكسائي ، ووجهها أن
يكون ( وَحُورٌ ) معطوفاً على ( ولدان ) أي : ويطوف عليهم حور عين .
لكن طواف تنعيم لا طواف خدمة .
ويحتمل أن يكونَ معطوفاً على الضمير في ( مُتكئين ) أي متّكئين هم وحور عين ، فتكون الحورُ متّكئاتٍ لا طائفات .
ويحتمل أن يكونَ معطوفاً على مبتدأ محذوف هو وخبره .
التقدير : لهم هذا كله وحور عين . ويحتمل أن يكون ( حور ) خبر مبتدأ
محذوف ، تقديره : ونساؤهم حورٌ عين ، أو أن يكون مبتدأ وخبرُه
محذوف ، أي : ولهم حور ، أو ثَمّ حور .
وأما قراءة الجرّ فقرأ بها حمزة ، والكسائي ، والسُّلَميّ ، والحسن .
وعمرو بن عُبيد ، وأبو جعفر ، وشيبة ، والأعمش ، وطلحة ، والمفضّل .
وأبان عن عاصم ، ووجهها أنها معطوفة على المجرور التي يطاف بها
عليهم لفظاً لا معنى ؛ لأن الحور لا يُطاف بهنّ ، فيكون التقدير : يُنَعّمون
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 97
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٩٧