تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
وأما قراءة الفتح فقرأ بها عيّاش عن أبي عمرو ، ووجهها أن الرعاء - مصدر أقيم مقام الصفة ، فاستوى فيه لفظ الواحد والجمع ، كعَدل ورِضىً ، وقد يحتمل أن يكون على حذف مضاف : أي أهل الرعاء . وأما قراءة الضمّ فنقلوها ولم ينسبوها ، ووجهها أن ( الرِّعَاءُ ) اسم جمع كالرُّخال ، وهي أولاد الضأن ، قاله أبو البقاء . تتميم : ( الرِّعَاءُ ) فاعل ب‍ ( يصدر ) ، فمن قرأ بفتح الياء وضمّ الدّال فالفعل قاصر ، والمعنى : حتى يَرْجِعَ الرعاء بأغنامهم . ومن قرأ بضمّ الياء وكسر الدال فالفعل متعا والمفعول محذوف ، والمعنى : حتى يَرْجِعَ الرعاءُ أغنامهم . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الواقعة " : ( وَحُورٌ عِينٌ ( 22 ) . قرئ برفع الراء والنون وبجرّهما وبنصبهما .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 96 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي