ووَرَدْتُ دونَك ظامِياً مُتَدَفِّقاً . . . فردَدْتَ دَلْوِي شَنُّها يَتَقَعْقَعُ
وأَرَاكَ تُمْطِرُ جَانِباً عَن جَانِبٍ . . . وفَضاءُ أرْضِي مِن سَمائِكَ بَلْقَعُ
أَلِحُسْنِ مَنْزِلَتِي تُؤَخِّرُ حاجَتِي . . . أم لَيْسَ لي فيهِ بِخَيْرٍ مطْمعُ
وَكتب إِلَيْهِ :
أَبْلِغْ سُلَيْمَان أنِّي عَنهُ فِي سَعَةٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الأبيات ، وسنذكرها بكمالها .
وروى ابْن الْأَنْبَارِي أَيْضا ، أَن سُلَيْمَان بن حبيب أهْدى إِلَيْهِ هَدِيَّة لم يرضها ، فَكتب إِلَيْهِ :
أَهْدَى إليَّ أَبُو أَيُّوبَ فَاكِهَةً . . . مِن أَرْضِ سَنْدَانَ يَا للهِ مِن طُرَفِ
هَدِيَّةٌ لم تكُنْ عندِي بفائِدةٍ . . . وَلَا هَدايَا ذَوِي الإنْعامِ والشَّرَفِ
وَله أَيْضا :
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 128
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٢٨