وَقَالَ أَيْضا ، رَحمَه الله :
عُذْرُكَ عِنْدَ رَبِّكَ مَبْسُوطُ . . . وَالذَّنْبُ عَنْ مِثْلِكَ مَحْطُوطُ
لَيْسَ بِمَسْخُوطٍ فِعَالُ امرئٍ . . . كُلُّ الَّذِي يَفْعَلُ مَسْخُوطُ
وروى أَبُو بكر ابْن الْأَنْبَارِي ، أَظُنهُ عَن أَبِيه ، عَن عَليّ بن نصر الْجَهْضَمِي ، قَالَ : ورد الْخَلِيل بن أَحْمد - وَيُقَال : إِنَّه لم يسم فِي الْإِسْلَام قبله أَحْمد - إِلَى سُلَيْمَان بن حبيب بن الْمُهلب ، إِلَى الأهواز ، وَكَانَ صديقا لَهُ ، فَأَقَامَ عِنْده مدَّة ، فَكتب رقْعَة وَانْصَرف ، فَلم يجده عِنْد ظَنّه بِهِ ، فَكتب رقْعَة ، وَكَانَ فِي الرقعة :
وَرَدَ العُفاةُ المُعْطِشُونَ فأَصْدَرُوا . . . رِيًّا وطابَ لَهُم لَدَيْكَ الْمَشْرَعُ
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 127
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٢٧