وَلم يُختلف فِي زهده .
ويروى أَن صديقا لَهُ ولي ولَايَة ، فَكتب إِلَيْهِ : الحقْ بِي . فجَاء الرَّسُول وَهُوَ يَأْكُل كِسْرة ، فَقَالَ : قل لَهُ : أما دمت أَصْبِر على الكسرة فلست أبلغك .
وأنشده يَقُول :
قد صَاغَةُ اللهُ مِن مِسْكٍ ومِن ذَهَبٍ . . . وصاغَ رَاحَتَهُ مِن عَارِض هَطِلِ
وَله " كتاب فِي الْعرُوض " ، وَكتاب " الْعين " .
وَهُوَ أول من صنف اللُّغَة على حُرُوف المعجم .
قَالَ الشَّاعِر يَعْنِي ابْن دُرَيْد ، لما عمل كِتَابه الْمَعْرُوف " الجمهرة " :
وهْوَ كتابُ العَيْنِ إلاَّ . . . أنَّه قد غَيَّرَهْ
فِي أَبْيَات تركناها .
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 131
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٣١