وَله قطع مختارة ، فَمِنْهَا مَا خَاطب بِهِ أَخَاهُ ، وَكَانَ أنكر عَلَيْهِ حَالا رَآهَا مِنْهُ ، فَقَالَ ، رَحمَه الله تَعَالَى :
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا أقُولُ عَذَرْتَنِي . . . أوْ كُنْتُ أفْهَمُ مَا تقولُ عَذَلْتُكَا
لكِنْ جَهِلْتَ مَقَالَتِي فَعَذَلْتَنِي . . . وَعَلِمْتُ أنَّكَ جاهِلٌ فَعَذَرْتُكَا
وَقَالَ أَيْضا ، عَفا الله عَنهُ :
عَذَلْتَ علَى مَا لَوْ عَلِمْتَ بِقَدْرِهِ . . . بَسَطْتَ مَكَانَ اللَّوْمِ والعَذْلِ مَنْ عُذْرِي
جَهِلْتَ وَلَمْ تَعْلَمْ بأنَّكَ جَاهِلٌ . . . فَمَن لِي بِأَنْ تَدْرِي بأَنَّك لَا تَدْرِي
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 126
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٢٦