يستدعيه ، وَبعث إِلَيْهِ بِمَال وَفَاكِهَة ، ورد المَال ، وَكتب إِلَيْهِ بِهَذِهِ الأبيات :
أبْلِغْ سليمانَ أنِّي عَنهُ فِي سَعَةٍ . . . وَفِي غِنىً غيرَ أنِّي لستُ ذَا مَال
شُحًّا بنَفْسِيَ إنِّي لَا أَرَى أحَداً . . . يَمُوتُ هَزْلاً وَلَا يَبْقَى علَى حَالِ
فالرِّزْقُ عَن قَدَرٍ لَا العَجْزُ يَنْقُصُهُ . . . وَلَا يَزِيدُك فِيهِ حَوْلَ مُحْتالِ
وإنَّ بينَ الْغِنَى والفَقْرِ مَنْزِلَةً . . . مَوْصُوَلةً بجَدِيدٍ لَيْسَ بالْبالِي
والفقرُ فِي النَّفسِ لَا فِي المالِ تَعْلَمُهُومِثْلُ ذَاك الغِنَى فِي النَّفْسِ لَا المالِ
والصَّبْرُ يُعْقِبُ خَيْراً إِن قَنَعْتَ بِهِ . . . والحِرْصُ يَدْعُو إِلَى فَقْرٍ وإذْلالِ
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 130
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٣٠