مُرسَلً ( 1 ) .
وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟
فَقَالَ : رَفْعُهُ إِلَى النبي ( ص ) مُنكَرٌ ( 2 ) .
131 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُعْتَمِر ( 4 ) ، عَنْ ليثٍ ( 5 ) ، عَنْ طَلْحة بْنِ مُصَرِّف ، عَنْ أَبِيهِ ( 6 ) ، عَنْ جَدِّه ( 7 ) : دخلتُ عَلَى النَّبِيِّ ( ص ) ، فَرَأَيْتُهُ يَفْصِلُ بَيْنَ المَضْمَضَة والاستِنْشاق ؟
هامش
( 1 ) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغة ربيعة . انظر الكلام عليها في المسألة رقم ( 34 ) .
( 2 ) قال الترمذي : « حديث أبيِّ بن كعب حديث غريب ، وليس إسناده بالقوي عند أهل الحديث ؛ لأنا لا نعلم أحدًا أسنده غير خارجة ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن الحسن قولَه ، ولا يصحُّ فِي هَذَا الباب عن النبي ( ص ) شيء ، وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا ، وضعفه ابن المبارك » .
وقال الحاكم : « ينفرد به خارجة بن مصعب ، وأنا أذكره محتسبًا لما أشاهده من كثرة وسواس الناس في صب الماء » .
قال البيهقي : « وهذا الحديث معلول برواية الثوري ، عن بيان ، عن الحسن بعضه من قوله غير مرفوع ، وباقيه عن يونس بن عبيد من قوله غير مرفوع » . وقال : « وخارجة ينفرد بروايته مسندًا وليس بالقوي في الرواية » .
( 3 ) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في " شرح العلل " ( ص 99 - 100 ) ، وابن الملقن في " البدر المنير " ( 3 / 283 ) ، وابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 1 / 134 ) .
( 4 ) هو : ابن سليمان . وروايته أخرجها أبو داود في " سننه " ( 139 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 19 / 181 رقم 410 ) .
ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 51 ) .
ورواه الطبراني ( 19 / 180 رقم 409 ) من طريق أبي سلمة الكندي ، عن ليث ، به .
( 5 ) هو : ابن أبي سُلَيم .
( 6 ) هو : مُصرِّف بن عمرو .
( 7 ) هو : عمرو بن كعب .