أَخْبَرَتْنِي ( 1 ) زينبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمة : أنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدَّمَ . . . وَهُوَ مُرسَلٌ ( 2 ) .
120 - وسألتُ ( 3 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيمان ( 4 ) ، عن
هامش
( 1 ) في ( ش ) : « حدثتني » .
( 2 ) قوله : « وهو مرسل » يعني : أن زينب بنت أم سلمة كانت تابعيَّة ، وذهب إلى ذلك أبو حاتم هنا والعجلي وابن سعد ، وقد وقع خلاف في صحبتها . انظر : " الثقات " للعجلي ( 2098 ) ، و " المعرفة والتاريخ " للفسوي ( 2 / 722 ) ، و " تهذيب السنن " لابن القيم ( 1 / 485 ) ، و " الإصابة " ( 7 / 676 ) ، و " فتح الباري " ( 6 / 525 ) .
وقد ذكرالدارقطني في " العلل " ( 5 / 218 / ب - 219 / أ ) الاختلاف في هذا الحديث ، ثم قال : « وقال حسين المعلِّم : عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سلمة ، أَخْبَرَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ : أن امرأة عبد الرحمن كانت تُهراقُ الدم ، وهو أشبه الأقاويل بالصواب » . اه - .
( 3 ) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في " شرح العلل " ( ص 33 ) ، وابن حجر في " إتحاف المهرة " ( 3 / 439 ) .
قال ابن عبد الهادي : « انتهى ما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وفيه : أن التي سَأَلَتْ فاطمةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيش ، لا بنت قيس كما تقدم ، وهو أشبه ؛ فإن بنت قيس لا مدخل لها في حديث الاستحاضة ، والحديث في الجملة لا أصل له ، والله أعلم » . اه - .
( 4 ) لم نقف على روايته على هذا الوجه ، لكنَّ الحديث أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( 1 / 148 ) من طريق الحسن بن عمر بن شقيق ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : قَالَ : سألتْ فاطمةُ بنت قيس رسول الله ( ص ) .
وأخرجه الطبراني في " الصغير " ( 1 / 153 رقم 235 ) ، وفي " الأوسط " ( 3 / 217 رقم 2960 ) من طريق وهب ابن بقية ، والدارقطني في " سننه " ( 1 / 219 رقم 62 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 355 ) من طريق قطن ابن نُسَيْر الغبري ، كلاهما عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عن جابر ؛ أنَّ فاطمة بنت قيس سألت النبيَّ ( ص ) .
وأخرجه الحاكم في " مستدركه " ( 4 / 62 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 1 / 335 ) من طريق وهب بن بقية ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عن جابر ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، قالتْ : سألتُ رسول الله ( ص ) .