تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
فَقَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ باطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ ، وعمرو بْن خالد مَتروكُ الحديث ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال العقيلي في " الضعفاء " ( 3 / 268 ) : « لا يعرف هذا الحديث إلا من حَدِيث عَمْرو بْن خَالِد هذا » . وقال ابن عدي : « ولعمرو بن خالد غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه موضوعات » . وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في " العلل ومعرفة الرجال " ( 3 / 15 - 16 رقم 3944 - 3945 ) : « سمعتُ رجلاً يقول ليحيى : تحفظُ عن عبد الرزَّاق ، عَنْ مَعْمَر ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرة ، عَنْ علي ، عن النبي ( ص ) ؛ أنه مسَحَ على الجبائر ؟ فقال : باطلٌ ؛ ما حدَّث به معمر قطُّ ؛ سمعتُ يحيى يقول : عليه بدنةٌ مقلَّدة مجلَّلة إنْ كان معمرٌ حدَّث بهذا قطُّ ؛ هذا باطل ، ولو حدَّث بهذا عبد الرزَّاق ، كان حلال الدم ! مَنْ حدَّث بهذا عن عبد الرزاق ؟ قالوا له : فلانٌ ، فقال : لا ، واللهِ ما حدَّث به معمر ، وعليه حجةٌ مِنْ ههنا - يعني : المسجدَ - إلى مكة إنْ كان معمرٌ حدَّث بهذا » . اه - . ثم قال عبد الله : « وهذا الحديثُ يروونه عن إسرائيلَ ، عَنْ عَمْرو بْن خَالِد ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَن آبائه ، عن علي ؛ أنَّ النبي ( ص ) مسح على الجبائر ، وعمرو بن خالد لا يَسْوَى حديثُهُ شيئًا » . وقال ابن حزم في " المحلَّى " ( 2 / 75 ) - بعد أن ذكره من طريق عمرو بن خالد ، قال : « هذا خَبَرٌ لا تَحِلُّ روايته إلا على بيان سقوطه ؛ لأنه انفرد به أَبُو خَالِدٍ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الواسطي ، وهو مذكور بالكذب » . وهذا الحديث ذكره الشافعي في " الأم " ( 1 / 60 ) معلَّقًا من غير إسناد ، ثم قال : « ولو عرفتُ إسناده بالصحة ، = = قلتُ به ، وهو مما أستخير الله فيه » . اه - . ونقل النووي في " المجموع " ( 2 / 341 ) اتفاق الحُفَّاظ على ضعفه .