معاذة ، عَنْ عائِشَة ؛ موقوف ( 1 ) ، وأسنده قتادة .
فأيُّهما أصَحُّ ؟
قَالَ : حديثُ قتادةَ مرفوع أصَحُّ ( 2 ) ، وقتادةُ أحفَظُ ، ويزيد الرِّشْك لَيْسَ بِهِ بأس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا بحذف ألف تنوين المنصوب على لغةُ ربيعة ، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) .
( 2 ) أصلُ نظمِ الكلامِ : حديثُ قتادةَ أَصَحُّ مرفوعًا ، وقوله : « مرفوع » حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة .
( 3 ) قال الدارقطني في " العلل " ( 5 / 106 / ب - 107 / أ ) : « اختلف في رفعه على معاذة ؛ فرواه قتادة ، عن معاذة . واختلف عنه في رفعه ، فرفعه معمر وحماد بن زيد ، عن أيوب ( كذا ! ) ، عن أبي قلابة ، عن معاذة ، عن عائشة . ورفعه إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ . ورواه يزيد الرِّشْك واختلف عنه ؛ فرفعه أبان العطار وعبد الله بن شَوذَب ، عن يزيد الرِّشْك . ورفعه شعبة وحماد بن زيد عنه . ورواه عاصم الأحول ، عن معاذة ، عن عائشة موقوفًا أيضًا . ورواه ابن حسان واختلف عنه ؛ فرواه عمر بن المغيرة ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ عائشة بنت عرار ، عن معاذة ، عن عائشة ، ورفعه إلى النبي ( ص ) . وتابعه زائدة ، عن هشام بن حسان على إسناده ، إلا أنه وقفه على عائشة . ورواه عبد الله بن رجاء المكي ، عن هشام ، عن معاذة ، عن عائشة ، مرفوعًا ؛ وأسقط منه = = عائشة بنت عرار . ووقفه إسحاق بن سويد ، عن معاذ [ ة ] . ورَفْعُه صحيحٌ . وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مرفوعًا . وكذلك قال الأوزاعي : عن أبي عمار ، عن عائشة » . وانظر " التاريخ الكبير " للبخاري ( 4 / 300 - 301 ) .