وَاللَّهُ أَعْلَمُ ( 1 ) .
79 - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ ( 2 ) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاش ، عَنْ ثَعْلبة ابن مُسْلِمٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بن حَبْتَرٍ ( 3 ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ( ص ) : إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ
هامش
( 1 ) قوله : « والله أعلم » ليس في ( ت ) و ( ك ) .
( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « إكليل » .
( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « حسن » بدل : « حبتر » ، ولم نجد في الرواة من يقال له : « قيس بن خالد بن حبتر » ، بل لم نجد من يقال له : « قيس بن خالد » في هذه الطبقة ، وفيهم : « قيس بن حبتر » مترجم في " التقريب " ( 5602 ) وغيره ، وهو غير هذا فيما يظهر ، ونخشى أن يكون في الإسناد تصحيف وسقط ، فيكون « حبتر » متصحفًا عن « حنين » فرسمُهُما متشابه جدًّا ؛ فالحديث معروف من رواية « عبيد ابن حنين ، عن أبي هريرة » ، كما في " صحيح البخاري " ( 3320 ) ، والظاهر أن الإشكال قديم ، فقد نقل ابن الملقن في " البدر المنير " ( 2 / 170 ) بعض هذا النص ، فقال : « وقال - يعني : ابن أبي حاتم - في موضع آخر منها : سألت أبي عنه - أي : عن حديث أبي هريرة من رواية قيس بن خالد عنه - ؟ فقال : هذا حديث مضطرب الإسناد » .