تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
71 - وسمعتُ أَبِي وحدَّثنا بحديثٍ عَن هارون بْن سَعِيد الأَيْلي ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نِزَار ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - يعني : ابن طَهْمان - قَالَ : حدَّثني عَاصِم بْن أَبِي النَّجُود ، عَنْ حُمْران مولى عُثْمَان ؛ أنَّهُ قَالَ : صلَّى عثمانُ صلاة من الصَّلَوات - قَالَ عَاصِم : يُرَوْنَ أَنَّها صلاةُ العَصْر - قَالَ : أمَا إنِّي أردتُّ أن أُحَدِّثَكُمْ حديثًا عَنْ رَسُولِ الله ( ص ) ، ثم بدا لي ألاَّ أُحَدِّثَكُموه ، فَقَالَ لَهُ الحكم بْن العاص ( 1 ) : حدِّثنا يا أميرَ المؤمنين ؛ فإمَّا خيرٌ فنأخُذُ ( 2 ) بِهِ ، وإمَّا شرٌّ فَنَتَّقِيهِ ( 3 ) ؛ فَقَالَ عُثْمَان : توضَّأَ رسولُ الله ( ص ) لِهذه الصَّلاة . . . فذكر الحديثَ فِي فضل الوُضُوء والصَّلاة . قَالَ أَبِي : إِنَّمَا يُرْوَى ( 4 ) : عاصمٌ ( 5 ) ، عَنْ مُوسَى بن طَلْحة ، عن
هامش
( 1 ) عند أحمد في " المسند " ( 1 / 67 رقم 484 ) : « الحكم ابن أبي العاص » . ( 2 ) في ( أ ) : « فنأخذه » . ( 3 ) عند أحمد في " المسند " : « إنْ كانَ خيرًا فنأخُذُ به ، أو شرًّا فنتقيه » . ( 4 ) في ( ك ) : « يرون » . ( 5 ) روايته أخرجها الطيالسي في " مسنده " ( 77 ) من طريق حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، به . ورواه أحمد في " مسنده " ( 1 / 67 رقم 484 ) ، والبزار في " مسنده " ( 428 ) ، والدارقطني في " الأفراد " ( 33 / أ / أطراف الغرائب ) من طريق أبي عوانة ، عن عاصم ، عَنِ المسيب بْن رافع ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَن حمران ، عن عثمان ، به . قال البزار : « وهذا الحديث حدَّث به حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمٍ بن بهدلة ، فلم يوصله كما وصله أبو عوانة » . وقال الدارقطني : « تفرد به أَبُو عُوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ المسيب ، عن موسى ، وفيه ألفاظ لم يأت بها غيره » . ورواه البزار في " مسنده " ( 427 ) من طريق أبي عوانة ، عبد الملك بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَن حمران ، عَنْ عُثْمَانَ ، به .