تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
10 ) مَيَّزْنَا الأعلامَ الذين قد يَلْتَبِسون بغيرهم ؛ بِسَبَبِ عدمِ نِسْبتهم ، أو لكونهم ذُكِرُوا بِكُنَاهُمْ ، أو بألقابِهِمْ ، أو غيرِ ذلك . 11 ) فَسَّرْنَا الألفاظَ الغريبة ؛ بِالرُّجُوعِ إلى كُتُبِ اللغةِ وغريبِ الحديثِ وشروحِ كُتُبِ السُّنَّة . 12 ) خَرَّجْنَا الأبياتَ الشِّعْرِيَّةَ مِنْ مَظَانِّها ، وَنَسَبْناها إلى بُحُورها الشِّعْرِيَّةِ وقائليها . 13 ) وَجَدْنَا في الكتابِ كثيرًا من العباراتِ التي جاءتْ على خلافِ المشهورِ من قواعدِ اللُّغَةِ والنَّحْوِ ؛ مما يتوهَّمُهُ المتوهِّمُ لَحْنًا وخَطَأً - وقد وقَعَ ذلك في مُتُونِ الأحاديثِ والآثارِ ، وفي كَلاَمِ المُصَنِّفِ وغيرِهِ - فأثبَتْنَاهُ في صُلْبِ الكتابِ ولم نُغَيِّرْ منه شَيْئًا ؛ مُتَّبِعِينَ في ذلك مَنْهَج أَهْلِ العلم المحقِّقين في القديمِ والحديثِ ، والَّذِي سيأتي تحريرُ الكلام فيه في آخِرِ التنبيهات ( 1 ) . وقد اجتَهَدْنَا في تَوْجِيهِ ما وقَعَ مِنْ ذلك وتخريجِهِ على وَجْهٍ أو أكثَرَ من العربيَّة ، مُقْتَفِينَ في هذه التوجيهاتِ والتخريجاتِ صَنِيعَ أَهْلِ العلمِ المحقِّقين من المتقدِّمِينَ والمتأخِّرِينَ ، بل والمُعَاصِرِينَ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر التنبيه الثامن ( ص 159 ) . ( 2 ) وممَّن ارتضَى هذا المنهجَ ، وطبَّقه في كتبِ الحديثِ النبويِّ والآثار ، واعتَمَدَ هذه الوجوهَ والتَّخْريجاتِ المختلفةَ في العربيَّة : أبو البقاءِ العُكْبَرِيُّ ( ت 616 ه - ) في كتابه " إعرابِ الحديث النبوي " الذي وضعه على " جامع المسانيد " لابن الجَوْزي ، وابنُ مالك ( ت 672 ه - ) في كتابه " شواهدِ التوضيحِ والتَّصْحِيح ، لِمُشْكِلاَتِ الجامعِ الصحيح " الذي وضعه على " صحيح البخاري " ، والسِّ ُيُوطيُّ ( ت 911 ه - ) في كتابه " عُقُود الزَّبَرْجَد ، في إعرابِ الحديث النبوي " الذي وضعه على " مسند الإمام أحمد " ، وكذلك شُرَّاحُ الحديثِ في مصنَّفاتهم ، وسار على ذلك أيضًا أهلُ التحقيقِ والتدقيقِ في العصر الحاضر ، ومنهم العلاَّمةُ الشيخ أحمد بن محمَّد شاكر في تحقيقه لكتاب " الرِّسَالة " للإمام الشافعي ، و " جامع الترمذي " ، وغيره . ومثلُ هذه التَّخَارِيجِ والوجوه تجدها مبثوثةً في كثيرٍ من كتب أهل العلم المختلفة ، سواءٌ في نصوص الأحاديث النبوية أو غيرها ، ومنها : كتبُ إعرابِ القرآنِ وقراءاتِهِ ؛ ك‍ " إعراب القرآن " لأبي جعفر النَّحَّاس ( 338 ه - ) ، و " الحُجَّةِ للقُرَّاء السبعة " لأبي عليٍّ الفارسيِّ ( 377 ه - ) ، و " الْمُحْتَسَبِ في تبيينِ وجوهِ شَوَاذِّ القراءات ، والإيضاحِ عنها " لتلميذه أبي الفتحِ ابنِ جِنِّيْ ( 392 ه - ) ، و " كَشْفِ المُشْكِلاَتِ ، وإيضاحِ المُعْضِلات " لجامع العلوم الباقولي ( 543 ه - ) ، و " التبيان ، في غريب إعراب القرآن " لأبي البركاتِ بن الأنباريِّ ( 577 ه - ) ، و " التبيان ، في إعراب القرآن " ، و " إعرابِ القراءاتِ الشواذِّ " كلاهما للعكبري ( 616 ه - ) . وكتبُ تفسيرِ القرآن ؛ ك - " جامع البيان " لابن جرير الطبري ( 310 ه - ) ، و " الكَشَّاف " للزَّمَخْشَري ( 538 ه - ) ، و " المحرَّر الوجيز " لابن عطيَّة ( 546 ه - ) ، و " التفسير الكبير " للرازي ( 604 ه - ) ، و " الجامع لأحكام القرآن " لِلْقُرْطُبِيِّ ( 671 ه - ) ، و " البحر المحيط " لأبي حَيَّان ( 745 ه - ) ، والدُّرِّ المَصُون " للسَّمِين الحَلَبي ( 756 ه - ) ، و " اللُّبَاب ، في علوم الكتاب " لابن عادل الحنبلي ( 880 ه - ) ، و " فتح القدير " للشَّوْكَاني ( 1250 ه - ) ، و " رُوحِ المَعَانِي " للآلُوسِيِّ ( 1270 ه - ) ، و " أضواء البَيَان " لِلشِّنْقِيطِيِّ ( 1393 ه - ) . وكتبُ أعاريبِ الحديثِ ؛ ككتبِ العكبريِّ ، وابنِ مالكٍ ، والسيوطيِّ المذكورةِ آنفًا . وكتبُ شروحِ الحديثِ ؛ ك‍ " الْمُعْلِم ، بفوائدِ مُسْلِم " للمازري ( 536 ه - ) ، و " إكمال الْمُعْلِم ، بفوائدِ صحيحِ مسلم " للقاضي عِيَاض ( 544 ه - ) ، و " الْمُفْهِم ، لِمَا أَشْكَلَ مِنْ تلخيصِ كتاب مسلم " لأبي العَبَّاس القُرْطُبي ( 656 ه - ) ، و " الْمِنْهَاج ، شرح صحيح مسلمِ بنِ = = الحَجَّاج " للإمام النَّوَوي ( 676 ه - ) ، و " شرح سنن ابن ماجة " المسمَّى : ب‍ " الإعلام ، بِسُنَّتِهِ عليه الصلاةُ والسلام " لِمُغَلْطَاي ( 762 ه - ) ، و " طَرْحِ التَّثْرِيب ، في شَرْحِ التَّقْرِيب " للعراقي ( 806 ه - ) ، و " فتح الباري ، بشرح صحيح البخاري " لابن حَجَرٍ العَسْقَلاَني ( 852 ه - ) ، و " عُمْدَة القاري ، في شرح البخاري " للعَيْني ( 855 ه - ) ، و " تنوير الحَوَالك ، شرح موطأ مالك " ، و " التوشيح ، شرح الجامع الصحيح ( صحيح البخاري ) " ، و " الدِّيبَاج ، في شرح صحيح مسلم بن الحَجَّاج " ، و " شرح سنن النَّسَائي " وهي للسُّيُوطي ( 911 ه - ) ، و " إرشاد الساري ، لشرح صحيح البخاري " للقَسْطَلاَّني ( 923 ه - ) ، و " فيض القدير ، بشرح الجامع الصغير " لِلْمُنَاوي ( 1031 ه - ) ، و " شرح موطأ مالك " لِلزُّرْقَاني ( 1122 ه - ) ، و " عون المعبود ، شرح سنن أبي داود " لأبي الطَّيِّبِ العظيم آبادي ( 1329 ه - ) ، و " تُحْفَة الأَحْوَذي ، بشرح الترمذي " لِلْمُبَارَكْفُورِي ( 1353 ه - ) . وكتبُ شروحِ الأشعار ودواوينِ الشعراء ؛ ك - " شرح القصائد السَّبْعِ الطِّوَالِ الجاهليَّات " لأبي بكر الأنباري ( 328 ه - ) ، و " كتاب الشعر " لأبي علي الفارسي ( 377 ه - ) ، و " شرح ديوان المتنبي " لأبي العلاء المَعَرِّي ( 449 ه - ) ، و " شرح حماسة أبي تَمَّام " للأَعْلَمِ الشَّنْتَمَرِيِّ ( 476 ه - ) ، و " شرح اختيارات المفضَّل " للخطيب التِّبْرِيزِيِّ ( 502 ه - ) ، و " الأمالي " لابن الشَّجَري ( 542 ه - ) ، و " التبيان ، في شرح الديوان " لابن عَدْلان النَّحْوي ( 665 ه - ) ، وهو المنسوبُ للعُكْبَري ( 616 ه - ) ، وهو شرحٌ لديوان المتنبِّي ، و " حاشية على شرح بانت سعاد لابن هشام " لعبد القادر البغدادي ( 1093 ه - ) ، وغير ذلك كثير .