صورة النسخة ( أ ) :
صورة النسخة ( ش ) :
هذا ؛ وتبتدئُ هذه النُّسْخةُ بقوله : « لم يَعْهَدْ إلينا رَسُولُ اللهِ ( ص ) شَيْئًا لم يَعْهَدْهُ إِلَى الناسِ ، إِلا ثلاثة : أَمَرَنَا أن نُسْبِغَ الوُضُوءَ . . . » إلخ ، وهذا في منتصفِ المسألة رقم ( 44 ) كما سبق ، وتنتهي بقوله : « آخِرُ " كتابِ العِلَل " ، بحمد الله ومَنِّه ، وصلَّى اللهُ عَلَى محمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ ، علَّقه العبدُ الفقيرُ إلى الله تعالى عليُّ بنُ عمرَ بنِ عبد الله [ . . . ] اليَمَانِي ، عفا الله عنه وعن والدَيْهِ [ . . . ] ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، وكان ذلك يومَ [ . . . ] ربيع الآخِر سنَةَ خَمْسٍ وثلاثين وسَبْعِ مئةٍ [ . . . ] ، وحسبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوكيل » . اه - . وما بين المعقوفات بياضٌ لم نتمكَّنْ من قراءتِهِ لرداءةِ التصوير .
وهي أيضًا مُجَزَّأَةٌ إلى سبعةَ عشَرَ جزءًا ، لكنَّ التَّجْزِئةَ يجعلها
كتاب العلل — صفحة 328
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٣٢٨