الناسخُ في الهامشِ ويَخْتَصِرها ، فيقولُ مثلاً : « آخِرُ الجُزْءِ الرابعَ عشَرَ » ، ولا يذكر ما يذكره ناسخ ( أ ) و ( ف ) .
النُّسْخَة الخامسة : نُسْخةُ دارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّة رقم ( 908 ) ، وهي التي رمزنا لها بالرمز : ( ك ) ، وهي النسخةُ الثانيةُ التي اعتمدَهَا الأستاذ مُحِبُّ الدِّينِ الخَطِيب _ ح في تحقيقه للكتابِ أوَّلَ مَرَّة ، مع النسخة المتقدِّمة ( ت ) ، وقال في وصفها في المقدِّمة : « والثانيةُ في دارِ الكُتُبِ المِصْرية ( رقم 908 حديث ) ، وهي في مجلَّد من القَطْع الكبير ، في كُلِّ صفحة منه ( 29 ) سطرًا ، وقد فَتَكَتْ بها الأَرَضَةُ ، وليس في آخرها تاريخ . وأعتقد أنَّ إحدى النسختَيْنِ منقولةٌ عن الأخرى ؛ لاتفاقهما أحيانًا كثيرةً في خطأ الناسخ » .
وهي نسخةٌ مكتوبةٌ بخطٍّ نسخيٍّ جيِّد ، لكنْ لم يُذْكَرْ فيها اسمُ الناسخِ ، ولا تاريخُ النَّسْخ ، وكُتِبَ عليها أنها تقع في ( 244 ) ورقة ، وهو خطأ ، فعددُ أوراقها ( 215 ) ورقة ، وسقَطَ مِنْ أوَّلها ورقةٌ واحدةٌ - فيما يظهر - مع صفحةِ العُنْوان ، وتبتدئُ من نهايةِ المسألةِ رَقْم ( 3 ) في كتاب الوُضُوء ، من قوله : « الوُضُوء : مُحَمَّد بْن الجَعْد ؛ فَيَحْتَمِلُ أنْ يكونَ اسمَهُ محمَّدٌ وحَمَّادٌ جميعًا » وفي آخِرِهَا مانصُّه : « هذا آخِرُ الكتابِ المَعْرُوفِ ب - " كتاب العِلَلِ " ، والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين ، وصلواتُهُ عَلَى سيِّدِنَا محمَّدٍ وآلِهِ وصحبِهِ وسَلَّمَ تسليمًا » .
وترجَّح لنا أنها نسخةٌ منقولةٌ من النسخة ( ت ) ؛ بدليلِ أنَّ المواضعَ
كتاب العلل — صفحة 329
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٣٢٩