أبا بكرِ بنَ أبي شَيْبة ، وابنَ نُمَيْر ، وابنَ مَعِين ، ويحيى الحِمَّاني .
وقال الخَلِيلي : كان أبو حاتمٍ عالمًا باختلافِ الصَّحَابةِ وفِقْهِ التابعين ومَنْ بعدهم . سمعتُ جَدِّي وجماعةً سَمِعُوا عليَّ بنَ إبراهيم القَطَّان يقول : ما رأيتُ مِثْلَ أبي حاتم . فقلنا له : قد رأيتَ إبراهيمَ الحَرْبِيَّ وإسماعيلَ القاضي ؟ قال : ما رأيتُ أجمَعَ من أبي حاتم وأفضَلَ منه ( 1 ) .
وقال عليُّ بنُ إبراهيم الرازي : حدَّثنا أحمد ابن عليٍّ الرَّقَّام ، سمعتُ الحَسَنَ بنَ الحُسَيْن الدَّرَسْتِينِيَّ قال : سمعتُ أبا حاتم يقول : قال لي أبو زُرْعة : ما رأيتُ أحرَصَ على طَلَبِ الحديثِ منك ! فقلتُ له : إنَّ عبد الرحمن ابني لَحَرِيصٌ . فقال : مَنْ أشبَهَ أباه فما ظَلَم . قال الرَّقَّام : فسألتُ عبد الرحمن عن اتفاقِ كَثْرةِ السماعِ له وسؤالاتِهِ لأبيه ؟ فقال : ربَّما كان يأكُلُ وأقرَأُ عليه ، ويَمْشِي وأقرَأُ عليه ، ويدخُلُ الخَلاَءَ وأقرَأُ عليه ، ويدخُلُ البيتَ في طَلَبِ شيء وأقرَأُ عليه ! .
وقال أحمدُ بن سَلَمة النَّيْسَابوري : ما رأيتُ بعد إسحاقَ ( 2 ) ومحمَّدِ بن يحيى أحفَظَ للحديثِ من أبي حاتمٍ الرازي ، ولا أعلَمَ بمعانيه .
وقال يونس بن عبد الأعلى : أبو زُرْعةَ وأبو حاتمٍ إماما خراسان . ودعا لهما ، وقال : بقاؤُهُمَا صلاحٌ للمسلمين .
هامش
( 1 ) كذا ، والجادَّة : « ولا أفضَلَ منه » .
( 2 ) هو : ابن راهُوْيَهْ .