تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي فِي الطَّرِيقِ تَكْثُرُ حَسَنَاتُكَ ، وَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ ، وَارْحَمِ الصَّغِيرَ ، وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تُوَافِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ » حَبِيبُ بْنُ رَيَّانَ ، وَحَبِيبُ بْنُ زَبَّانَ أَمَّا الأَوَّلُ بِالرَّاءِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ : حَبِيبُ بْنُ رَيَّانَ الأَسَدِيُّ يُقَالُ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، نَزَلَ الرَّقَّةَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي تَارِيخِ الرَّقَّةِ ، رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، حَدَّثَ عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، وَكَانَ لَهُ بِالرَّقَّةِ عَقِبٌ مِنْهُمْ غَيْرُ وَاحِدٍ يَذْكُرُ بِالْعِلْمِ أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، نَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، نَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ : نَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ابْنُ الرَّيَّانِ ، قَالَ : « رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَدْ جَزَّ شَارِبَهُ ، كَأَنَّهُ قَدْ حَلَقَهُ ، مُشَمِّرًا إِزَارِهِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ » ، قَالَ جَعْفَرٌ : فَدَخَلْتُ عَلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ وَهُوَ يَأْخُذُ شَارِبَهُ ، فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ ابْنِ الرَّيَّانِ ، فَقَالَ مَيْمُونٌ : صَدَقَ حَبِيبٌ ، كَذَلِكَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ النَّرْسِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الدَّهَّانُ ، نَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَصِينِ بْنِ عَلِيٍّ ، نَا ابْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، نَا أَبِي ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ رَيَّانَ ، قَالَ : « دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَدْ حَلَقَ شَارِبَهُ ، وَشَمَّرَ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ » وَأَمَّا الثَّانِي بِالزَّايِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ :