تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ بْنِ سَرْجٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْقَاضِي التَّنُوخِيُّ الشَّيْزَرِيُّ ، حَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِجَازِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ حِبَّانَ الأَنْصَارِيِّ ، وَعَامِرِ بْنِ سَيَّارٍ ، وَالْمُسَيَّبِ بْنِ وَاضِحٍ ، رَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأُبُلِّيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَغَيْرُهُمْ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهِنَّ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ » ، قَالُوا : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : « وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهْرِقَ دَمُهُ » وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ وَالرَّاءِ فَهُوَ : مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ الْيَمَامِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْيَمَامِيِّ ، رَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَدَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، نَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَيَّارٍ الْيَمَامِيُّ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْيَمَامِيَّ حَدَّثَهُ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو الأَوْزَاعِيَّ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ ، حَدَّثَهُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظِّلُّ مِثْلَ شِرَاكِ النَّعْلِ ، وَالْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، وَالْعِشَاءَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُهُ ، وَالْفَجْرَ حِينَ أَضَاءَ الْفَجْرُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْغَدَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، وَصَلَّى الْعَصْرَ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ وَجَبَتِ