فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَبَابٌ مِنَ الْعِلْمِ مِنْ صَادِقٍ ، خَيْرٌ لَكُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ تُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ، وَمَنْ مَشَى فِي تَعْلِيمِ الْعِلْمِ وَالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ فَعَمِلَ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ ، وَفِي سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا عَمِلَ بِذَلِكَ ، فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ ، وَتُحَطُّ عَنْهُ سَيِّئَةٌ ، وَتُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ »
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ النَّافِقَانِيُّ
أَظُنُّهُ الْمَرْوَزِيَّ الَّذِي ذَكَرْتُهُ آنِفًا حَدَّثَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُوسَى ، رَوَى عَنْهُ أَبُو رَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصِّدِّيقِ الْمَرْوَزِيُّ ، نَا أَبُو رَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ ، يَعْنِي النَّافَقَانِيَّ ، نَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ : أَنْ يَعْرِفَ الصَّوْمَ وَالصَّلاةَ ، وَالْحَرَامَ وَالْحُدُودَ وَالأَحْكَامَ "
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ
حَدَّثَ عَنْ : سَيَّارِ بْنِ حَاتِمٍ الْعَنَزِيِّ ، وَعُفَيْرَةَ الْعَابِدَةِ ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ ، نَا سَيَّارٌ ، نَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : « آيَةُ الصَّدِّيقِينِ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ »
قَالَ : " وَرَأَيْتُ مَالِكًا يَتَقَنَّعُ بِعَبَاءَتِهِ فِي مِحْرَابِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِلَهَ مَالِكٍ ، قَدْ
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 106
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص١٠٦