تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
اجْتَمَعَ عُبَّادٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالُوا : انْحَدِرُوا بِنَا إِلَى الْبَصْرَةِ فَنَنْظُرُ إِلَى عِبَادَتِهِمْ ، قَالَ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اغْدُوا بِنَا إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ ، قَالَ : فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَحَدَّثَهُمْ سَاعَةً ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا يَعْقُوبَ ، الْغَدَاءَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا طَوَّلْتُ حَدِيثِي لَكُمْ لِتَجُوعُوا ، فَتَأْكُلُوا مِمَّا عِنْدِي ، أَنْزِلُوا تِلْكَ الْقُفَةَ ، فَأَخْرَجُوا مِنْهَا كِسَرَ خُبْزِ شَعِيرٍ أَسْوَدٍ ، فَقَالُوا : مِلْحٌ يَا أَبَا يَعْقُوبَ ، فَقَالَ : قَدْ طَرَحْنَا فِي الْعَجِينِ مِلْحًا مَرَّةً ، فَلِمَ تُعِنُّونِي أَطْلُبُ لَكُمْ ؟ 143 وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ الْخَثْعَمِيُّ حَدَّثَ عَنْ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَسْقَلانِيِّ ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ ، نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبِيدَةَ الْخَثْعَمِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ » وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَ عَنْ حَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيِّ ، رَوَى عَنْهُ مَحْمُودُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَرَاشَانِيُّ ، مَنْ أَهْلِ مَرْوَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الْبَيْعُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، نَا مَحْمُودُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَرَاشَانِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ الْمَرْوَزِيُّ ، نَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ ، نَا يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « سَارِعُوا إِلَى تَعْلِيمِ الْعِلْمَ وَالسُّنَّةَ وَالْقُرْآنَ ، وَاقْتَبِسُوهُنَّ مِنْ صَادِقٍ ، مِنْ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْوَامٌ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي يَدْعُونَكُمْ إِلَى تَأْسِيسِ الْبِدْعَةَ وَالضَّلالَةَ ،